- فوائد:
- قال البخاري: عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، قال: بلغني عن النبي ﷺ قال: ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات.
قاله موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا عثمان.
وقال سليمان: عن حماد بن زيد، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ ...، مثله. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٤١.
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢).
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٠٤ و٢٨٠٥)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣٠٥١) من طريق مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد، قال: قال رسول الله ﷺ: ذهبت النبوة، فلا نبوة بعدي إلا المبشرات، فذكره.
- وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
٤٩٨٩ - عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال:
«لما فتح رسول الله ﷺ مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئا، فرجع خالد، فلما بصرت به السدنة، وهم حجبتها، أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى، يا عزى، فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحتفن التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك العزى» (١).
⦗٤٣٢⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٨٣) قال: أخبرنا علي بن المنذر. و«أَبو يَعلى» (٩٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (علي بن المنذر، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الوليد بن جميع، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) تحفة الأشراف (٥٠٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٧٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦١١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٧٧.