- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية، قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي ﷺ يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فيرى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك» (١).
- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت، كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي ﷺ ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك، فألقى الحجر، ولبس ثوبه ﷺ» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (١١٠٥ و٩١٠٦). وأحمد (٢٤٢٠٤) و٥/ ٤٥٥ (٢٤٢١٠). وابن خزيمة (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
٤٩٨٨ - عن عثمان بن عُبيد الراسبي، قال: سمعت أبا الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قال: قيل: وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة، أو قال: الرؤيا الصالحة».
أخرجه أحمد (٢٤٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا عثمان بن عُبيد الراسبي، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٠٤).
(٣) المسند الجامع (٥٥٠٩ و١٦٥٢٣ و١٦٥٢٧)، وأطراف المسند (٨٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٣٣)، والمطالب العالية (٤٢٢٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٢٠ و١٧٢١).
(١) المسند الجامع (٥٥١١)، وأطراف المسند (٨٦٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٤).
والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (١٠٦٨).