• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٥٨٦) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني قيس بن طخفة الغِفاري، قال: حدثني أبي، أنه كان من أصحاب الصفة، قال:
«وكان يأتينا رسول الله ﷺ من بعد صلاة المغرب، فيقول: يا فلان، اذهب مع فلان، وأنت يا فلان، اذهب مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال رسول الله ﷺ: انطلقوا معي، فانطلقنا مع رسول الله ﷺ حتى أتينا عائشة، وذلك قبل أن يضرب عليها الحجاب - فقال: يا عائشة، عشينا، فأتتنا بجشيشة، ثم قال: ياعائشة، عشينا، فأتتنا بحيس كالقطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب دونه، ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم أتيتم المسجد، قلنا: يا رسول الله، بل نأتي المسجد».
- وأخرجه ابن ماجة (٣٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال:
«أصابني رسول الله ﷺ نائما في المسجد على بطني، فركضني برجله، وقال: ما لك ولهذا النوم، هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله».
ليس فيه: «أَبو سلمة»، وسماه: «طهفة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أحمد» (١٥٦٢٩ و٢٤٠١٧) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و«ابن ماجة» (٧٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٧) قال: أَخبرنا إِبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
كلاهما (الحسن بن موسى، وهاشم بن القاسم) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه، عن أبيه، قال: وكان من أصحاب الصفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٣٣⦘
«يا فلان، اذهب بهذا معك، يا فلان، اذهب بهذا معك، بقيت رابع أربعة، فقال لنا رسول الله ﷺ: انطلقوا، فانطلقنا، حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول الله ﷺ لعائشة: أطعمينا، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحيس مثل القطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بقدح صغير فيه لبن، فقال لنا رسول الله ﷺ: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد» (١).
- وفي رواية: «بينا أنا نائم على بطني، من السحر، إذ دفعني رجل برجله، فقال: هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ» (٢).
- جعله من حديث: «قيس بن طخفة».
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.