تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٩٨ - عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب، قال لصهيب، رضي الله عنهما: لولا ثلاث خصال فيك لم يكن بك بأس؟ قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى، وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط، وأنت رجل ألكن، وإنك لا تمسك المال، قال:

«أما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله ﷺ كناني بها، فلا أدعها، حتى ألقاه».

وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط، فإني امرؤ منهم، ولكن استرضع لي بالأبلة، فهذه اللكنة من ذاك، وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق.

أخرجه أحمد (١٩١٥٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا زيد بن أسلم، فذكره (١).

٤٨٩٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ:

«عجبت من قضاء الله للمؤمن، إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، فشكر، كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، فصبر، كان خيرًا له» (١).

⦗٢٩٨⦘

- وفي رواية: «بينا رسول الله ﷺ قاعد مع أصحابه إذ ضحك، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا رسول الله، ومم تضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد الله، وكان له خير، وإن أصابه ما يكره، فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله له خير، إلا المؤمن» (٢).

أخرجه أحمد (١٩١٤٢) قال: حدثنا بَهز، وحجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي ٤/ ٣٣٣ (١٩١٤٧) قال: حدثنا عفان من كتابه، قال: حدثنا سليمان. وفي ٦/ ١٥ (٢٤٤٢٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.

(١) المسند الجامع (٥٤١٦)، وأطراف المسند (٢٨٩٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٠٨٦)، من طريق عَمرو بن عاصم الكلابي، عن حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال لصهيب.

والطبراني في «الأوسط» (٥٣٤٧)، من طريق عَمرو بن عاصم الكلابي، عن حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن صهيب، به.

والطبراني في «الكبير» (٧٢٩٧)، من طريق ربيعة بن عثمان، عن زيد بن سلم، عن أبيه، قال: خرجت مع عمر.

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٤٢٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٤٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٢٩٧