وأما قولك في النسب، فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكني سبيت غلاما صغيرا، قد عقلت أهلي وقومي، وأما قولك في الطعام، فإن رسول الله ﷺ كان يقول:
«خياركم من أطعم الطعام، ورد السلام».
فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام (١).
- وفي رواية: «أن عمر قال لصهيب: ما لك تكتني بأبي يحيى، وليس لك ولد؟! قال: كناني رسول الله ﷺ بأبي يحيى» (٢).
لم يقل حمزة بن صُهَيب: عن أبيه (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
- وقال البخاري: قال أحمد: حدثنا يحيى بن أبي بكير، سمع زهير بن محمد، عن ابن عقيل، عن حمزة بن صُهَيب، أن صهيبا قال لعمر: إني من النمر بن قاسط، من أهل الموصل، ولكني سبيت غلاما صغيرا، وكناني النبي ﷺ أبا يحيى.
⦗٢٩٧⦘
وقال عُبيد الله بن عَمرو: حدثنا ابن عقيل، عن حمزة بن صُهَيب، عن أبيه، أنه قال لعمر.
وتابعه شريك. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٦.
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٤٢٢).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٥٤١٧)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٩)، وأطراف المسند (٢٨٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٥٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٠٩٤)، والطبراني (٧٣١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٦٥).