تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٧٥ و١٠٣٠١) قال: أخبرنا محمد بن نصر النيسابوري، يعرف بالفراء، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر، عن سليمان، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب، وهو يؤم الناس، في مسجد رسول الله ﷺ من دار أبي جهم. وقال كعب الأحبار: والذي فلق البحر لموسى، لإن صهيبا حدثني؛

«أن محمدا رسول الله ﷺ لم يكن يرى قرية يريد دخولها، إلا قال حين يراها: اللهم رب السماوات السبع، وما أظللن، ورب الأرضين السبع، وما أقللن، ورب الشياطين، وما أضللن، ورب الرياح، وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها، وشر أهلها، وشر ما فيها».

وحلف كعب بالذي فلق البحر لموسى: لإنها كانت دعوات داود ﷺ حين يرى العدو (١).

٤٨٩٥ - عن أبي المبارك، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ما آمن بالقرآن من استحل محارمه» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢٧). والتِّرمِذي (٢٩١٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن إسماعيل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أَبو فروة يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، فذكره (٢).

⦗٢٩٢⦘

- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن سنان» غير مُسَمى.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ ليس إسناده بالقوي، وقد خولف وكيع في روايته. وقال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أَبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي، ليس بحديثه بأس، إلا رواية ابنه محمد عنه فإنه يروي عنه مناكير.

- قال التِّرمِذي: وقد روى محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، هذا الحديث، فزاد في هذا الإسناد: عن مجاهد، عن سعيد بن المُسَيب، عن صهيب، ولا يتابع محمد بن يزيد على روايته، وهو ضعيف، وأَبو المبارك رجل مجهول.

(١) لفظ (٨٧٧٥).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٥٤٢٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٢٩١