٤٣٧ م- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أَنس بن مالك يذكر ذلك (١).
أَخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (١٣٨). ومُسلم ٢/ ١٢ (٨٢٣).
كلاهما (البخاري محمد بن إِسماعيل، ومُسلم بن الحجاج) عن محمد بن مِهران، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأَوزاعي، قال: أَخبرني إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (٢).
٤٣٨ - عن مالك بن دينار، عن أَنس، قال:
«صليت خلف النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، فكانوا يفتتحون القراءة بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، ويقرؤون: ﴿مالك يوم الدين﴾» (١).
أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (١٤٦) قال: حدثنا الحسن بن الربيع. و«أَبو يَعلى» (٤١٥٩) قال: حدثنا جبارة بن مغلس.
كلاهما (الحسن، وجبارة) عن أبي إسحاق الحُميسي خازم بن الحسين، عن مالك بن دينار، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن مُحرِز: سأَلتُ يَحيى، عن أَبي إِسحاق الحُمَيسي؟ قال: ضعيف، قلتُ له: اسمُه خازم بن حسين؟ قال: نعم. ١/ (١٧٥).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخٌ بَصري قدم الكوفة، قلتُ: ما حاله؟ قال: شيخٌ يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٩٣.
- وقال ابن حِبان: منكر الحديث على قِلَّة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يُحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إِذا انفرد بأَوابد وطامات. «المجروحين» ١/ ٣٥١.
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: خازم بن الحسين أَبو إسحاق الحُمَيسي، بصري، وقع إِلى الكوفة في آخر أَمره، متروكٌ، يُحدث عن مالك بن دينار وغيره. «سؤالاته» (١٢٦).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٠٠، في مناكير خازم بن الحسين.
وقال ٤/ ٤٠٣: وعامة حديثه عَمَّن يَروي عنهم لا يُتابعه أَحدٌ عليه، وأَحاديثُه شِبه الغرائب، وهو ضعيف يُكتَب حديثُه.
(١) هكذا أَورده البخاري ومسلم عقب الحديث السابق، ولم يذكرا لفظ إِسحاق.
(٢) المسند الجامع (٣٩٨)، وتحفة الأشراف (١٧٨).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٦٥٨)، والدارقُطني (١٢٠٧).
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٤٠٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٠١٨).