٤٣٧ - عن قتادة، قال: حدثني أَنس بن مالك، قال:
«صليت خلف رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، فكانوا يستفتحون القراءة بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، لا يذكرون: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾ في أول القراءة، ولا في آخرها» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٧٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٣٦) قال: حدثنا محمد بن يوسف. وفي (١٣٧) قال: حدثنا محمد بن مِهران، قال: حدثنا الوليد. و«مسلم» ٢/ ١٢ (٨٢٢) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
ثلاثتهم (أَبو المغيرة، ومحمد بن يوسف، والوليد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: كتب إلي قتادة، فذكره (٢).
- في رواية مسلم: «حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.
وعن قتادة، أنه كتب إليه يخبره، عن أَنس بن مالك، أنه حدثه، قال:
«صليت خلف النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون
⦗٦٠٦⦘
بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، لا يذكرون: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾ في أول قراءة، ولا في آخرها».
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣١١)، وأطراف المسند (٧٨٢).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٦٥٧)، والبيهقي ٢/ ٥٠.