- كتاب الزُّهد
٩٠ - عن عتي بن ضمرة، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مطعم ابن آدم جعل مثلا للدنيا، وإن قزحه وملحه، فانظروا إلى ما يصير» (١).
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٥٩) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز. و«ابن حِبَّان» (٧٠٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا موسى بن الحسين بن بِسطام.
كلاهما (أَبو يحيى، وموسى) عن أبي حذيفة، موسى بن مسعود، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن عتي بن ضمرة، فذكره (٢).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، عن عتي، عن أُبي بن كعب، قال: إن طعام ابن آدم ضرب مثلا، وإن ملحه وقزحه علم إلى ما يصير. «موقوف» (٣).
ـ فوائد:
- موسى بن مَسعود، أَبو حُذيفة النَّهدي، ليس بحجة، ويزداد ضعفًا في روايته عن سفيان الثوري. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٦).
٩١ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل، قام، فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن
⦗٢٠٢⦘
زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربع الليل، قام»، الحديث، بطوله (٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (٣).
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(٢) المسند الجامع (٩٤)، وأطراف المسند (٦٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٨.
والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٤٩٣ و٤٩٤)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٠٥)، والشاشي (١٥٠١ و١٥٠٢)، والطبراني (٥٣١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٦٥١ و٥٦٥٢ و١٠٤٧٣).
(٣) أخرجه موقوفا؛ الطيالسي (٥٤٨)، والشاشي (١٥٠٢).
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٥٦١).