٨٩ - عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا، أو شعبا، لكنت مع الأنصار» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٧) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد. و«أحمد» ٥/ ١٣٧ (٢١٥٦٦) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. وفي (٢١٥٦٧) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٨) قال: حدثنا زكريا بن عَدي (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قالا: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (٣٨٩٩ و٣٨٩٩ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، عن زهير بن محمد. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٨ (٢١٥٧٤) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. وفي (٢١٥٧٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو حذيفة موسى، عن زهير بن محمد.
كلاهما (زهير بن محمد، وعُبيد الله بن عَمرو) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٠٨، في مناكير عبد الله بن محمد بن عَقيل.
• حديث ابن عباس، عن أُبي بن كعب؛
«أن جبريل لما ركض زمزم بعقبه، جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي ﷺ: رحم الله هاجر أم إسماعيل، لو تركتها لكانت عينا معينا».
يأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.
(١) اللفظ لأحمد (٢١٥٦٦).
(٢) المسند الجامع (٩٠)، وتحفة الأشراف (٣٣)، وأطراف المسند (٣٤).
والحديث؛ أخرجه الشاشي (١٤٤٢).