تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طَاغُوتُ الدِّيمُقرَاطِيَّةِ

- الدِّيمقراطيَّة هي: حكم الشعب، وتقوم على أسس كلها تناقض الإسلام وهي:

- الشعب مصدر السلطات وهو الحَكَم الأوحد في التنازع.

- حريَّة التدين والاعتقاد.

- حريَّة التعبير والإفصاح ولو كان مفاده طعنًا، وسبًّا للذات الإلهية.

- فصل الدين عن الدولة وعن السياسة وعن الحياة.

- الحريَّة الشخصية ما لم يتعارض مع القانون الوضعي للبلاد.

- حريَّة تشكيل الأحزاب والتجمعات بغض النظر عن عقائدها.

- اعتبار موقف الأكثريَّة وتبني ما تجمع عليه ولو كان باطلًا.

- المساواة في الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع بغض النظر عن عقائدهم.

- الفرق بين الدِّيمقراطيَّة والشورى:

- أن الحكم في الشورى هو لله، والحكم في الدِّيمقراطيَّة هو للشعب.

- الشورى في الإسلام تكون في المسائل الاجتهادية، والدِّيمقراطيَّة بخلاف ذلك.

- الشورى في الإسلام محصورة في أهل الحل والعقد، والخبرة والاختصاص، وليست الديمقراطية كذلك.

- الشورى واجبة غير ملزمة، بينما الآراء في الديمقراطية ملزمة وواجبة ونافذة.

- من إفرازات الدَّيمقراطيَّة ما يُسمى بالمجالس التشريعية، وحكم الدخول في هذه المجالس من حيث الأصل هو التحريم، أما من دخلها فهو بين حالين:

- أن يقسم على احترام الدستور الكفري، فهذا كافر مرتد عن دين الإسلام.

- ألّا يقسم على احترام الدستور الكفري، فهذا لا يكفر ولكن بثلاثة شروط:

الأول: ألا يقر حكمًا طاغوتيًّا.

الثاني: ألا يُشرِّع حكمًا طاغوتيًّا.

الثالث: أن ينكر عليهم، ويصرح بكفرهم، ويظهر العداوة والبراءة، أو ينصرف من المجلس.

المختصر المتين لتحفة الموحدين · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المتين لتحفة الموحدينص ٥