- ثانيًا: نعتبر أرض تونس المسلمة أرض دعوة وبيان، لا نفتئت على دعاتها ومصلحيها، نسأل الله أن يوفقّهم وأن يبارك دعوتهم، وعلى رأسهم "أنصار الشريعة".
- ثالثًا: لقد عبّر التنظيم عن مناصرته وتضامنه مع ثورات شباب الأمة عن الحكام الفاسدين منذ الشرارة الأولى للثورة التونسية، فهل يُعقل بعد هذا أن نعلن الحرب على هؤلاء الشباب بين عشيّة وضحاها دون سابق إنذار؟!
- رابعًا: ننصح حركة النهضة بمراجعة سياستها تجاه التنظيم والكفّ عن التصريحات المعادية التي تضرّها أكثر مما تنفعها.
- خامسًا: ننصح حركة النهضة بالتمسّك بكتاب الله وسنّة نبيّها -عليه الصلاة والسلام- وجمع الشباب التونسي حول مشروع إسلامي أصيل مرجعيته الشريعة وأساسه العدل والشورى. قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "كنا أذلة فأعزّنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزّة في غير الإسلام أذلّنا الله".
- سادسًا: ننصح حركة النهضة بردّ خلافها مع الحركات الإسلامية إلى الله ورسوله، والرجوع إلى علماء الأمة الموثوقين لفضّ النزاعات الصغيرة والكبيرة، بدل اللجوء للاتفاقات الأمنية المشبوهة مع الحكومة الجزائرية شريكة "بن علي" في الظلم، أو التعلّق بأئمة الكفر أمريكا وفرنسا.
- سابعًا: ننصح حركة النهضة باستفراغ وسعها وتسخير موارد تونس واقتصادها بإغاثة شعبها الذي يعاني من الفقر والبطالة على غرار شعوب المنطقة.
- ثامنًا: نحذّر حركة النهضة من الظلم وعواقبه الوخيمة؛ فقد صحّ عن نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اتقوا دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب) والسعيد من اتعظ بغيره.
- تاسعًا: نحذّر حركة النهضة -وعلى رأسها راشد الغنوشي- من دماء الشباب المعصومة وعند الله تجتمع الخصوم، وفي صحيح البخاري أن نبيّنا -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).