تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قادتهم ودعاتهم الذين صرّحوا علانية بأنهم يعتبرون تونس أرض دعوة وبيان وتعليم لعموم المسلمين، ولا نية لهم في حرب حكومة النهضة رغم مآخذهم عليها وإنكارهم لتوجّهاتها سرًا وجهرًا.

وكم آلمنا ما قرأنا في وثيقة وزارة الداخلية التونسية حول التضييق على العمل الخيري والدعوي والمتابعات البوليسية للشباب الملتزم قديمًا وحديثًا، وكأن "بن علي" عاد إلى تونس من النافذة!

المتحدث في الإصدار:

(جاء ضمن ما تسرب من الوثائق في تضييق حول الأعمال الخيرية في ظل حكومة النهضة:

-منع تركيز الخيمات الدعوية بمحيط المؤسسات التربوية.

- ومنع تركيز الخيمات الدعوية بالساحات أو بالقرب من المؤسسات العمومية.

- ومنع تنظيم قوافل خيرية وتنقلها داخل البلاد.

- ومتابعة القوافل الخيرية مع تفتيشها.

كما جاء في التسريبات عقد اجتماع حول تقصي أخبار التيار السلفي والاهتمام بتحركاته والحملات الدعوية التي تقوم بها بعض العناصر السلفية حول الخلافة ودستورها ومغادرة بعض العناصر السلفية للجهاد في سوريا.

ولا حول ولا قوة إلا بالله!) أهـ

وأمام توالي تصريحات أعضاء الحكومة التونسية وعلى رأسهم رئيس الحكومة المحسوب على حركة النهضة بل ورئيسها الشيخ راشد الغنوشي نفسه المعادية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي؛ أحببنا أن نبيّن لأمتنا الإسلامية عامة وأهلنا في تونس العلم والرباط خاصة ما يلي:

- أولًا: نؤكّد أننا ما زلنا ملتزمين بتوجيهات شيخنا وأميرنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- بعدم استهداف حكومات ما بعد الثورات، ومدّ يد التعاون معها على تحكيم الشريعة وتحرير بلاد المسلمين وفي مقدّمتها فلسطين وإقامة العدل بين المسلمين.

الإخوان المسلمين مقالات وردود · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخوان المسلمين مقالات وردودص ١٧٢