- عاشرًا: نذكّر حركة النهضة بأن أمريكا وفرنسا لن يرضوا عنكم بأقل من الانسلاخ عن دينكم واتباع ملّتهم وتحكيم قوانينهم بعد نبذ شريعتكم، قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ فاعتبروا يا أولي الأبصار.
- إحدى عشر: نؤكّد استعدادنا لمناقشة أي مسألة مع حركة النهضة مباشرة دون وسيط بحضور علماء ثقات بعيدًا عن ضغط الأجهزة الأمنية المحلية والإقليمية والدولية.
- اثنا عشر: نؤكّد وقوفنا إلى جانب الدعاة الصادقين العاملين في تونس القيروان من أجل إعلاء كلمة الله وتحقيق الحياة الكريمة للشعب التونسي المسلم، وعلى رأسهم أنصار الشريعة.
- ثالث عشر: ندعو الشعب التونسي المسلم للالتفاف حول الدعاة الصادقين والحذر من دعاة الضلالة وفي مقدّمتهم الروافض أحفاد ابن العلقمي الذين يطعنون بعرض نبيّنا -عليه الصلاة والسلام- ويسبّون الشيخين أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما-، وبئس ما صنعوا، عليهم من الله ما يستحقّون.
- أربعة عشر: نجدد التزامنا بتوصيات أميرنا الشيخ الدكتور أيمن الظواهري وتوجيهات أميرنا الإقليمي الشيخ أبي مصعب عبد الودود بعدم استهداف الجيش وقوى الأمن التونسيين إلا على سبيل الدفاع عن النفس، ونرجو أن تقرأ الحكومة التونسية هذه الرسالة قراءة صحيحة.
- خمسة عشر: يحتفظ التنظيم بحقّ الدفاع عن النفس، والردّ على أي عدوان يستهدف معاقله أو أفراده مهما كان مصدره، ونرجو أن تفهم حركة النهضة هذه البرقية.
- وفي الأخير: ندعو الله أن يجمع قلوب أهلنا في تونس على الإسلام ويؤلّف بينهم على الشريعة ويهديهم إلى إقامة العدل وبسط الشورى، لينعموا بحياة كريمة في الدنيا، ويكونوا في الآخرة من الفائزين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد، يُعزّ فيه أهل طاعتك، ويُذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيه عن المنكر، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.