تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة»(4). وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة استقبله أغيلمة بني عبدالمطلب فحمل واحداً بين يديه، وآخر خلفه(5).

ومن إسعاد الصغار تفريحهم بالمال؛ فقد مَرّ ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في طريق فرأى صبياناً يلعبون فأعطاهم درهمين(6).

ومما يفرح الصبي حمله والإنشاد له؛ فعن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ يحمل الحسن بن علي، ويقول:

بأبي شبيه بالنبي

ليس شبيهاً بعلي

وعلي معه يتبسم(7). قال الحافظ في الفتح: وكان عمر الحسن إذ ذاك سبع سنين(8).

وعن عروة بن الزبير قال: كان أبي ينقزني ويقول:

أبيض من آل عتيقِ

مبارك من ولد الصديقِ

ألذه كما ألذ ريقي(9)

وكان العباس ـ رضي الله عنه ـ يرقص قثم، ويقول:

يا قثم يا قثم

يا ذا الأنف الأشم

يا شبه ذي الكرم(10)

وكانت أم الفضل بن عباس ترقصه وتقول:

ثكلت نفسي وثكلت بكري

إن لم يسد قهراً أو عين قهري

بالحسب العز وبذل الوفر(11)

وقال الشعبي: كانت قريش تحب عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ حتى إن المرأة كانت ترقص ابنها وتقول:

أحبك والرحمن

حب قريش عثمان(12)

? الهدف الرابع: التنمية العضلية:

من أفضل الوسائل الترفيهية ما يفيد البدن وينشطه؛ لأنه ثبت في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير...»(1).

البحوث التربوية في مجلة البيان · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البحوث التربوية في مجلة البيانص ٣٧