2 ) شفاعة خاصة للمؤمنين الموحدين من أمته، قال - صلى الله عليه وسلم - "لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجّل كلُّ نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة". وقال "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"(1).
أنوع الشفاعات والشفعاء
فالشفاعات التي يكرم الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - :
1 ـ الشفاعة العامة عند الموقف يوم يحشر الله الناس على صعيد واحد.
2 ـ الشفاعة في قوم استوجبوا دخول النار: ألا يدخلوها.
3 ـ الشفاعة فيمن دخلوا النار أن يخرجوا منها.
4 ـ الشفاعة فيمن خلدوا في النار أن يُخفف عنهم فيها.
5 ـ الشفاعة فيمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم بدخول الجنة.
كيفية الفوز بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقد علمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - كيفية الفوز بشفاعته:
فقال "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلو الله لي الوسيلة(2)فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون هو. فمن سأل لي الوسيلة: حلت له الشفاعة"(3)وقال - صلى الله عليه وسلم - "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة، وابعثه مقاماً محموداً كما وعدته: حلّت له شفاعتي"(4).
فتأمل نص كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف علمنا أن نسأل الله له لننال شرف شفاعته لا أن نسأله من دون كما يفعل بعض المعاندين الذين لا يفقهون سنته لا يقنفون أثره.
(1) متفق عليه .
(2) أي سلوا الله أن يبلغني هذه المنزلة العظيمة في الجنة .
(3) أخرجه مسلم رقم (384) في الصلاة .
(4) رواه البخاري (614) .