والزناة والزواني.
وآكل أموال الناس ظلماً. والديوث(1).
والمتشبهون بالنساء من الرجال، والمتشبهات من النساء بالرجال.
ـ ويؤتى بشارب الخمر فأول عقوبته أن يسقيه الله من طينة الخبال وهي عصارة فروج المومسات التي تخرج منهن في النار. وهذا الماء المنتن يتناسب ونتن الخمر الذي كان يشربه في الدنيا. قال - صلى الله عليه وسلم - (2)"تكفل الله لشارب الخمر في الدنيا أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: عصارة فروج المومسات".
الميزان
وتوزن أعمال العباد بميزان الله الحكم العدل يوم القيامة. وهو أعدل الموازين وأدقها، فلا يظلم يومئذ عنده أحد. ويكون بعد مرحلة الحساب. قال تعالى ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ (الأنبياء 47). وقال ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ﴾ (الأعراف 8).
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت. فتقول الملائكة: يا رب لمن يزن هذا؟ فيقول الله: لمن شئت من خلقي. فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ويضع الصراط مثل حد الموسى، فتقول الملائكة: من تجيز على هذا؟ فيقول: من شئتُ مِن خلقي، فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك"(3).
(1) هو الذي يرضى الفاحشة والفساد في أهله .
(2) مسلم (2002) وغيره .
(3) رواه الحاكم 4/586 وصححه ووافقه الذهبي .