الآمنون من فزع اليوم الأكبر
وفي المقابل يؤوي الله أنواعاً من الصالحين إلى ظله يوم لا ظل إلا ظله(1)يؤمنهم وينجيهم مما يغشى الناس من الفزع والحر والخوف، منهم:
1 ـ إمام عادل.
2 ـ وشاب نشأ في عبادة الله.
3 ـ ورجل قلبه معلق بالمساجد.
4 ـ ورجلان تحابا في الله: اجتمعا عليه وتفرقا عليه.
5 ـ ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله.
6 ـ ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.
7 ـ ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه.
يؤمّنهم الله مما يفزع منه الناس يوم القيامة. قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ، لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ، لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (الأنبياء 102).
وقد استعرض القرآن حال الفريقين فقال ﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. وبيّن أنه لا وجه للمقارنة بين الفريقين فليعمل كل منهم ما شاء.
(1) متفق عليه .