تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن ابن عباس رضي الله عنه الله عنه أن رجلاً كان واقفاً مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فوقع من راحلته فأوقصته (دقت عنقه) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "اغلسوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا (تغطوا) وجهه ولا رأسه فإنه يُبعَث يوم القيامة ملبياً"(1).

* ومن كان يأكل الربا الحرام في الدنيا: فإنه يُبعث يوم القيامة كالمصروع المسعور من مس الشيطان كما قال تعالى ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ (البقرة 275).

* ويُبعَث المتكبرون المكذبون بيوم القيامة، فيبصرون عياناً ما جحدوه. قال تعالى ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ﴾ فتمتلئ قلوبهم حسرة وندماً ويقولون ﴿يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ فيخاطبهم الله ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ، احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ 23 وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ، مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ ، بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ (الصافات 14).

فيندمون أشد الندم ولكن لا ينفع الندم يومئذ. ويقولون ﴿يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ فيجابون ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ، إِن كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ، فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (يس 52).

(1) متفق عليه .

العقيدة الصحيحة شرط للنجاة · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقيدة الصحيحة شرط للنجاةص ١٩٢