تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصاح الملك غاضباً: هذا غير صحيح، كيف ذلك، وأنت محروم من النوم؟ كيف يمكنك أن تجد لذة النوم وأنت لا تجد النوم نفسه.

فصاح المجنون بالملك، وهو يبتعد عنه: ابتعد، ابتعد عني، أنت مجنون، وتريد أن تجعلني مجنوناً مثلك. وتنبه الملك إلى كلام المجنون، ثم قال له: حقيقة، المجنون هو أنا، لا أنت، وما أحراك أن تكون خارج هذا المستشفى، وأكون أنا داخله.

دروس مستفادة

- لا تجادل أحمق أو مجنون, فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما.

تم الكلام وربنا محمود ... وله المكارم والعلى والجود ...

وعلى النبي محمد صلواته ... ما ناح قمري وأورق عود

تَمَّ بِحَمدِ الله

أحوال المسلمين مقالات وردود · الصفحة ٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحوال المسلمين مقالات وردودص ٤٥٩