تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالسلف الصالح، وعشنا معهم إسلاماً حي يتحرك وهكذا الإسلام يعيش بالقدوة الحية، عندما يرى المسلم أمامه قدوه حية تتحرك فإنها تدفعه إلى العمل، فرأيت موقف من الدكتور أيمن حفظه الله عندما قتلت زوجته وأبناءه في خوست، إبان الحملة الصليبية، بلغه إياه أحد الإخوة، فقال الدكتور أيمن حفظه الله (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّالِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) ثم تكلم معنا كلام جميل، قال نعم هذه حرب مقدسة نحن دخلنا الحرب هذه باختيار، وأبنائي ليس عندهم حصانة من الموت فأبنائي يقتلون مثل أبناء الفلسطينيين وأبناء الأفغان وأبناء العراقيين ليس لهم حصانة من الموت فهؤلاء هم النخبة التي يجب أن يكون الناس معهم، والله سبحانه وتعالى يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين) [(1)].

وزوجته الثانية أم خالد المصرية

هي الصابرة المجاهدة أميمة بنت حسن بن أحمد بن محمد بن حسن، أم خالد المصرية.

وهي أرملة الشهيد كما نحسبه طارق أنور رحمه الله والذي قتل أثناء الغزو الأمريكي الصليبي لأفغانستان عام 2001م.

أخوها هو الشهيد كما نحسبه شريف حسن رحمه الله حكم عليه بالإعدام في قضية العائدين من أفغانستان عام 1994م، ونفذ فيه الحكم بعد ذلك، أسكنه الله فسيح جناته.

وأخوها أسامة حسن، حكم عليه في قضية العائدين من ألبانيا.

وأبوها حسن أحمد كان متهما في قضية العائدين من ألبانيا.

وأم خالد حفظها الله مهاجرة مجاهدة خرجت مع زوجها الشهيد طارق أنور عام 1988م إلى أفغانستان ثم تنقلت فيه من بلد إلى بلد، من أفغانستان إلى باكستان وسوريا واليمن ثم إلى أفغانستان، وهي كما هي تؤازر زوجها وتخدم أخوتها المسلمات، وهي مثال للمرأة المؤمنة الداعية بأخلاقها وسلوكها قبل أقوالها، وموقفها معروفة لجميع المهاجرين والمجاهدين، واتصفت بالشهامة والمروءة ومكارم الأخلاق ونبل الصفات، كل من عرفها من

(1) اللقاء الصحفي الذي أجراه الصحفي عبد الإله شايع مع أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أبي بصير ناصر الوحيشي حفظه الله مؤسسة الملاحم عام 2009م.

أحوال المسلمين مقالات وردود · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحوال المسلمين مقالات وردودص ٣٣٩