﴿واتّقُوا يوماً تُرجعُون فيه إلى اللّه ثُمّ تُوفّى كُلُّ نفسٍ ما كسبت وهُم لا يُظلمُون﴾، ﴿قُل إنّما حرّم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والأثم والبغي بغير الحقّ وأن تُشركُوا باللّه ما لم يُنزّل به سُلطاناً وأن تقُولُوا على اللّه ما لا تعلمُون﴾، ﴿ولا تقفُ ما ليس لك به علمٌ إنّ السّمع والبصر والفُؤاد كُلُّ أُولئك كان عنهُ مسؤُولاً﴾.
ولا تكونوا كالّذين قالوا: ﴿لا طاقة لنا اليوم بجالُوت وجُنُوده﴾، يا قوم إن لم تستطيعوا قول الحقّ فلا تقولوا الباطل، ولا أقولُ لكم إلا كما قال نوحٌ لقومه: ﴿إنّي أخافُ عليكُم عذاب يومٍ أليمٍ﴾، وكما قال مُؤمنُ آل فرعون: ﴿ويا قوم إنّي أخافُ عليكُم يوم التّناد﴾، إني أحذرُكم من الله فاحذرُوهُ ﴿واعلمُوا أنّ اللّه يعلمُ ما في أنفُسكُم فاحذرُوهُ) (ويُحذّرُكُمُ اللّهُ نفسهُ وإلى اللّه المصيرُ﴾.
رسالةٌ إلى عُلمائنا:
﴿وإذ أخذ اللّهُ ميثاق الّذين أُوتُوا الكتاب لتُبيّنُنّهُ للنّاس ولا تكتُمُونهُ فنبذُوهُ وراء ظُهُورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترُون﴾، ﴿يوم تجدُ كُلُّ نفسٍ ما عملت من خيرٍ مُحضراً وما عملت من سُوءٍ تودُّ لو أنّ بينها وبينهُ أمداً بعيداً ويُحذّرُكُمُ اللّهُ نفسهُ واللّهُ رؤُوفٌ بالعباد﴾، ﴿ويوم يُناديهم فيقُولُ ماذا أجبتُمُ المُرسلين﴾، ﴿فأمّا الّذين آمنُوا باللّه واعتصمُوا به فسيُدخلُهُم في رحمةٍ منهُ وفضلٍ ويهديهم إليه صراطاً مُستقيماً﴾.
رسالةٌ إلى أمريكا ومن حالفها:
اللهُ معنا، اللهُ ناصرُنا، اللهُ مولانا، اللهُ أكبر، فإن متنا أُخذنا إلى جنته، ﴿وعداً عليه حقّاً في التّوراة والأنجيل والقُرآن ومن أوفى بعهده من اللّه﴾.
يا أمريكا؛ نحنُ نُقتلُ نعم، نحنُ نُكلمُ نعم، نحنُ نُبلى نعم، ولكن لا نُغلبُ وربّ مُوسى، وخالق عيسى نحنُ لا نُغلب، لا لشيءٍ، ولكن لأنّ الله معنا، فإن قتلتمونا لنسكُن الجنّة فما أنتم فاعلون بقوة الله؟! ﴿إنّ الّذين كفرُوا يُنفقُون أموالهُم ليصُدُّوا عن سبيل اللّه فسيُنفقُونها ثُمّ تكُونُ عليهم حسرةً ثُمّ يُغلبُون والّذين كفرُوا إلى جهنّم يُحشرُون﴾، لقد فتحت باباً يا بُوش طال انتظارهُ لنُناجزكم، لأنكم أعداء لله، ويا مرحباً بالجنّة فموتُ مليارٍ من أهل الإسلام شُهداء خيرٌ لهم من حياةٍ كحياتكم، وخيرٌ لهم من حياتهم اليوم في ظلّ فسادكم، فانتظروا الموت بكُلّ مرصدٍ، وستنتهي هذه المعركة بجنةٍ لنا في الآخرة وعزّةٍ في الدُنيا، وذلّةٍ لكم في الدُنيا وحرقٍ في الآخرة، فترصدوا إنّا مُترصدون، ولا يغرنك عُملاء وجُهلاء أمتي،