وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم؛ أو أمر أن تسترقي من العين"(1) .
وعن أبي إمامة بن سهل بن حنيف، قال: "رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط سهل- أي صرع وسقط على الأرض. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً، فتغيظ عليه وقال: "علام يقتل أحدكم أخاه! ألا بركت، اغتسل له. فغسل له عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس"(2) .
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية العين ح(5738) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح(2195) وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب من استرقى من العين ح(3512) وانظر تحفة الأشراف (16199) وأخرجه البيهقي في الكبرى: كتاب الضحايا: باب إباحة الرقية بكتاب الله (9/347) وانظر شرح معاني الاثار للطحاوي (4/327) قال الحافظ ابن حجر: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر عائشة أن يسترقى من العين أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين- انظر فتح الباري (19/201).
(2) أخرجه المالك في الموطأ (938/2)، وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب العين ح (3509)، وأحمد في مسنده (486-2487/3)، والحاكم في مستدركه (411-412/3)، وقال: الزيادات في الحديثين جميعاً مما لم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. وانظر تحفة الأشراف ح (136). وانظر صحيح سنن ابن ماجة للألباني ح (2828).