فمن ادعى علم الغيب بأي وسيلة من الوسائل غير من استثناه الله من رسله؛ فهو كاذب كافر، سواء ادعى ذلك بواسطة قراءة الكف، أو الفنجان، أو الكهانة، أو السحر، أو التنجيم، أو غير ذلك. وهذا الذي يحصل من بعض المشعوذين والدجالين في الإخبار عن مكان الأشياء المفقودة، وعن أسباب بعض الأمراض؛ فيقولون فلان عمل لك كذا وكذا فمرضت بسببه، إنما هو استخدام للجن والشياطين، ويُظْهرون للناس أن هذا يحصل عن علم منهم.
وقد يذهب بعض الجهال وضعاف الإيمان إلى هؤلاء المشعوذين فيسألهم عن مستقبل حياته، وما يجري عليه، وعن زواجه، وغير ذلك.
أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآن · الصفحة ٢٦٩