تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) أن يلح على الله أن يثبته ويحفظه من شياطين الجن والإنس، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم القول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" (1) .

. 2) أن يُكْثِر من ذكر الله، فذكر الله حصن حصين، يشرح النفس ويطمئن القلب. كما قال الله تبارك وتعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (2) .

وقوله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا) (3) .

وجاء في وصف أولى الألباب أنهم: (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم) (4) .

(1) أخرجه الترمذي في سننه كتاب الدعوات: باب (95) ح(3533) وقال هذا حديث حسن. وأحمد في مسنده (3/257) وقال الهيثمي في المجمع (10/176) رواه أحمد في إسناده حسن وانظر صحيح سنن الترمذي للألباني ح(2792) وانظر كتاب السنة لابن أبي عاصم (1/98-106).

(2) سورة الرعد: (28).

(3) سورة الأحزاب: (41- 42).

(4) سورة آل عمران: (191).

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآن · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبحاث منتقاة من ندوة: التشافي بالقرآنص ٢٦٥