2) عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "امسحه بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، قال: فعلت ذلك فأذهب الله عز وجل ما كان بي، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم" (1) .
3) عن عائشة رضي الله عنها، كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا اشتكى الإنسان أو شكا -إذا كانت به قرحة أو جرح قال: "بإصبعه هكذا بالأرض ثم رفعها وقال: بسم الله، تربه أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي بها سقيمنا، بإذن ربنا" (2) .
(1) أخرجه مالك في موطأه: كتاب العين: باب التعوذ والرقية من المرض (2/942) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء ح(2202) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح(3891) والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (29) ح(2087) وقال هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في سننه: كتاب الطب: باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به ح(35229 وانظر تحفة الأشراف ح(9774) وأخرجه احمد في مسنده (6/390) والنسائي في اليوم والليلة ح(1001) قال النووي: يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتي بالدعاء المذكور -انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/189) شرح (2202).
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب رقية النبي صلى الله عله وسلم ح(5746) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة ح(2194) وابو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح(3895) وابن ماجة في سننه: باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عوذ به ح(3521) وانظر تحفة الأشراف ح(17906) واخرجه أحمد في مسنده (6/93) والبغوي في شرح السنة (5/224) والنسائي في اليوم والليلة ح(1023) وابن السني في اليوم والليلة ح(576).