وعن عائشة رضي الله عنها "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، قالت: فلما اشتد وجعه كنت أنا أقرأ عليه وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها"(1) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا وضع يده على صدره وقال: "أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك - سبع مرات" (2) .
(1) أخرجه مالك في الموطأ: كتاب العين: باب التعوذ والرقية في المرض (2/193) والبخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب في المرأة ترقي الرجل ح(5751) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب رقية المريض بالمعوذات والنفث ح(2192) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب كيف الرقى ح(3602) وابن ماجة في سننه كتاب الطب: باب النفث في الرقية ح(3529) وانظر تحفة الأشراف ح(16589) واحمد في مسنده (6/104) والنسائي في اليوم والليلة ح(1009) قال النووي: وسُئلت عائشة عن نفث النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية فقالت كما ينفث آكل الزبيب لا ريق معه. قال: ولا اعتبار بما يخرج عليه من بله ولا يقصد ذلك -انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/182)، انظرأيضا التمهيد لابن عبد البر (8/129).
(2) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الجنائز: باب الدعاء للمريض عند العيادة ح(3106) والترمذي في سننه: كتاب الطب: باب (32) ح(2060) وقال حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو وأحمد في مسنده (1/239-243) ، والحاكم في مستدركه (1/432) عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (714) موارد ،والنسائي في اليوم والليلة ح(1043) وابن السني في اليوم والليلة ح(544) وانظر صحيح سنن الترمذي للألباني ح(1698).