لكن الأولى تحرى الآيات والسور التي ورد استعمالها في الرقى والتعوذات، لإعطاء نتائج سريعة. ومن ذلك:
1- فاتحة الكتاب.
2- المعوذات (قل هو الله أحد …، قل أعوذ برب الفلق… ، وقل أعوذ برب الناس…).
3- آية الكرسي (البقرة 255) .
4- أسماء الله تعالى وصفاته .
5- آيات الأدعية والأذكار.
وفى السنة النبوية وردت تعوذات لكثير من الأمراض تنظر في مواضعها من كتب الأحاديث. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من استعمال هذه الرقية: "اللهم رب الناس اذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقماً"(1) . وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرض رقاه جبريل عليه السلام فقال: "باسم الله يبريك، من كل داء يشفيك ، ومن شر حاسد إذا حسد، وشر كل ذي عين".
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الطب: باب دعاء العائد للمريض ح(5675) ومسلم في صحيحه: كتاب السلام: باب استحباب رقية المريض ح(2191) وأبو داود في سننه: كتاب الطب: باب في تعليق التمائم ح(3883) والترمذي في سننه: كتاب أحاديث شتى: باب في دعاء المريض ح(3576) وقال هذا حديث حسن وابن ماجة في سننه: كتاب الجنائز: باب ما جاء في ذكر مرض الرسول (صلى الله عليه وسلم) ح(1619) وانظر تحفة الأشراف ح(17638) وأخرجه احمد في مسنده (3/267) و(04/259) و(6/42) والنسائي في اليوم والليلة ح(1042) وابن السني في اليوم والليلة ح(543) قال النووي: الحديث فيه استحباب مسح المريض باليمين والدعاء له وقد جاءت فيه روايات كثيرة صحيحة جمعتها في كتاب الأذكار. انظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/180).