الإسلام الأوزجندي عن مسجد لم يبق له قوم وخرب ما حوله واستغنى الناس عنه هل يجوز جعله مقبرة قال لا
ولا يمنع من بسط المصلى في المسجد لأنه ذكر في الفتاوي من بسط المصلى في المسجد أو نزل في الرباط فجاء آخر فإن كان في المكان سعة لا يزاحم الأول لأنه إيحاش للأول وإن لم يكن فيه سعة يزاحمع فدل أنه ليس بمنكر ولو زاحم الأول وفي المكان سعة جاز ويكره كما لو حضر رجل في ارض مباحة وفيها سعة فغير آخر في تلك الحفرة جاز ويكره من المحيط في الفصل الثاني والعشرين من الوقف
ويكره نقش المسجد بالجص وماء الذهب إذا كان للرياء وزينة الدنيا ولا يكره إذا كان لتعظيم الدين لأن عثمان رضي الله تعالى عنه فعل ذلك بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه متوافرون فلم ينكره منهم أحد فإن قيل روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في هذه الأمة مسخا وقذفا