تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآية الثانية قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجلَّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَاتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٧].

الآية الثالثة قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٩].

ثالثًا: تفسير مفردات هذه الآيات

الحسنى: تأنيث الأحسن، وأسماء الله تعالى كلُّها حسنى، وهي أفضل من كلِّ شيءٍ في الحسن والجمال.

ذروا: اتركوا ودعوا.

يلحدون: الذين يميلون عن القصد ويجورون عنه.

ملكوت: ملك.

الساعة: يوم القيامة.

مرساها: وقت وقوعها.

لا يجلِّيها، أي: لا يوجدها، ولا يظهرها لوقتها إلا الله.

ثقلت: عظمت.

بغتةً، أي: فجأة.

كأنك حفيٌّ عنها، أي: كأنك عالم بها، أو كأنك استقصيت أخبارها.

من نفس واحدة: نفس آدم عليه السلام.

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ١٣٧