تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: الآيات التي عرَّفنا فيه بنفسه في سورة البقرة

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢١ - ٢٢].

ثالثًا: تفسير المفردات في هذه الآيات

اعبدوا ربكم: العباد الخضوع لله بالطاعة والتذلل له بالاستكانة.

ربكم: الرب الخالق المدبر المصرف.

الذين من قبلكم: كل البشر الذين خلقهم ربُّنا من قبلنا.

الأرض فراشًا: جعل الله الأرض ممهدة موطأة على النحو الذي نشاهده.

والسماء بناء: سميت السماء سماء لعلوها على الأرض.

رزقًا لكم: ما وهبنا إياه ربُّنا مما تنبته الأرض.

تتقون، أي: تجعلون بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل ما يأمركم به، وترك ما ينهاكم عنه.

أندادًا: الأنداد الأصنام والآلهة التي تعبد مع الله.

رابعًا: شرح هذه الآيات

نادى الله تعالى الناس جميعًا قائلًا: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ ثم أمرهم بعبداته وحده لا شريك له ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ فهو المستحق للعبادة دون غيره، ثم عرفهم جلَّ وعلا بالأسباب التي استحق بها العبادة دون سواه.

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ١٣