تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثًا: تفسير مفردات هذه الآيات

الحقُّ: ضد الباطل، وخلق السموات والأرض بالحقِّ، خلقهما لمقصد صحيح، فقد خلقهما ربُّ العزَّة ليعبد.

الصور: بوق عظيم، ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، فتقوم الساعة، ثمَّ ينفخ فيه أخرى، فيقوم الناس لربِّ العالمين.

فالق الحبِّ والنوى، أي: شاقُّهما بالإنبات.

مخرج الحيَّ من الميت ومخرج الميت من الحيِّ: يخرج النبتة الحيَّة من الحبَّة الميتة، ويخرج الحبَّة الميتة من النبتة الحيَّة.

أنَّى تؤفكون، أي: كيف تصرفون عن الحقِّ.

فالق الإصباح: فالق ظلام الليل عن غُرة الصبح.

جعل الليل سكنًا، أي: جعله ليسكن فيه للراحة.

والشمس والقمر حسبانًا، أي: يجريان بحسابٍ مقدَّرٍ مُقنَّن.

فمستقرٌّ ومستودع: المستقرٌّ: الأرحام، والمستودع: أصلاب الرجال.

خضرًا: الخضرة التي تكون بالنبات.

متراكبًا، أي: بعضه فوق بعض.

طلعها: الطلع أول ما يرى من عِذق النخلة.

قنوانٌ دانيةٌ: قطوف قريبة.

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ١١١