تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعرَّفنا ربُّنا - تبارك وتعالى - أنه هو وحده المعبود المستعان الذي لا يستحق أن يعبد معه أحد سواه، ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.

وأعلمنا ربُّنا في بقية السورة أنه الذي يطلب منه الهدى إلى الصراط المستقيم الذي هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى من أحد دينًا سواه.

خامسًا: كيف عرَّفنا ربُّنا على نفسه في هذه الآيات

عرَّفنا ربُّنا - تبارك وتعالى - على نفسه في هذه الآيات بما يأتي:

١ - عرَّفنا ربُّنا - تبارك وتعالى - أنه رحمن رحيم، وهما صفتان عظيمتان حبيبتان للمؤمنين ولعباد الله الصالحين.

٢ - وعرَّفنا أنه مالك يوم الدين، وهو اليوم الذي يبعث فيه العباد، ويحاسبهم عما قدموه فيا لدنيا لآخرتهم من خير أو شر.

٣ - وعرَّفنا سبحانه أنه المعبود الذي لا يستحق العبادة أخد غيره، فمن عبد غيره فقد أشرك.

٤ - وعرَّفنا جلَّ وعلا أنه وحده يهدي إلى الصراط المستقيم، أي: دين الله الذي لا يقبل رب العزَّة من أحد دينا سواه.

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ١١