تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنزة حمص الاحسنة، عنزة دمشق وحوران: الروالة، والولد علي، والمحلف، عنزة الحجازية: الايدة، والفقرا (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 170- 178. عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 12- 23.

عشائر العراق للعزاوي ص 289، 290. الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 112، 127. تنقيح القاسمي لحوادث دمشق اليومية للبديري الحلاق مخطوط.

البادية لبعد الجبار الراوي ص 85. عامان في الفرات لعبد الجبار فارس ص 76. تاريخ سينا لنعوم شقير ص 664، 671. دواني القطوف لمعلوف ص 32.

مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت باشا ج 2 ص 104.

افادات زراعية لشارل بافي ص 81. جزيرة العرب لحافظ وهبة ص 53. الرحلة الحجازية للبتنوني ص 51. تاج العروس للزبيدي ج 4 ص 62. القاموس للفيروزآبادي ج 2 ص 184. نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق 154- 2. تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 300.

الاشتقاق لابن دريد ص 194، 202. نهاية الأرب للنويري ج 2 ص 328. لسان العرب لابن منظور ج 7 ص 251. المشتبه للذهبي ص 383.

صبح الأعشى للقلقشندي ج 1 ص 327. جمهرة انساب العرب لابن حزم ص 277.

syrieSousmandat) Rabbath:L ionpolitiquedela.ntlarevoltearabe.E.tome 1 p.351.EugeneJung -Lespui -p.112 -123.Encyclopediedei ,Islam (Muller:eaveclesbedouins

عنزة بن عمرو:

</span>

بطن من هذيل، من العدنانية، وهم: بنو عنزة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل (الأنساب للسمعاني ق 383- 2)

عنزة بن عمرو:

بطن من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو عنزة بن عمرو ابن عوف بن عدي بن عمرو بن مازن ابن الأزد (تاج العروس للزبيدي ج 4 ص 62)

عنزة بن معاذ:

بطن من هوازن، من العدنانية، وهم: بنو عنزة بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن (الأنساب للسمعاني ق 383- 2)

عنس:

فخذ من ثقيف اليمن، من ثقيف.

(قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 135)

عنس بن مالك:

بطن من مذحج، من زيد بن كهلان، من القحطانية، وهم: بنو عنس بن مالك، (وهو مذحج) ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان كانوا يقطنون اليمن في مخلاف ذار، ورذاع من اليمن النجدية.

ومن منازلهم: بينون. ومن حوادثهم التاريخية: انهم دعوا الى مروان بن الحكم ليتولى الامارة

معجم قبائل العرب القديمة والحديثة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم قبائل العرب القديمة والحديثةج ٢ · ص ٨٤٧