============================================================ ا47 ال اذا قيل لك بسا الأصل في إسباب الفرم طو الغاصب 6 فقل. السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس لعرق ظالم (() حقء(2) فالظ الم الفاصب وكل ظالم فهو معتد ي وقد بين الله تعالى أحكام أهل الاعتد1ء بقوده (( فمن اعتدى عليكم فاعتد وا عليه بمثل ما اعتدى علمكم)) (2) فالفاصسب (1) ومعغى العرق الظالم : كل ما احتفر أو أخذ أو غرس بغير حق كان جي الرجل والن أرض قد أحماها رجل قبله فمغرس فيها عضبها لمستوجب به الأرض:.
انظر : موطأ مالك 243/2 ، والغاعق 3/ 410 والنهاية 9/3 21 وشح السنة 230/8 2) أخر جه البخاري في يمه معلقا منحوه في كتاب الحرت والمزارعسة باب من أحما أرضا مواتا 18/5 وأموراود في سنته في كتاب الخراج والامارة والفي باب في إحياء الوات 454-453/3 والترمذي في سننه قي كتاب الأحكام باب ماذ كر في أحياء أرض السوات وقال هذا حديت حسن فريب 4-652/3 15 ومالك في الموطأ مرسلا في كتلاب الأقضية باب القضاء في عمارة الوات وأول الحديث سن أحيا أرضا سته فهي له *243/2.
والدارقطن فر ستنه 36/3، والسمق في سنته /142-142 3) سورة البقرة آية) 19