============================================================ 255 الاف باذا قيل لكبما الأصل في اللقطة 4 (1) فقل. كتاب الله وسنة تبمه وما اتفقست عليه الأمة(6) فالحجة من كتاب الله تعالى قوله ((فالتقطه آل فرعون لمكون لسهم دوا وحرنا)) (2) فأقاد شا بالآية أن كل طتقط من الأرض فهو مستحق لهذه السية إلا ما رقامت طيه الدلالة والحجة من السنة مارويعن النبي صل 2اب الله علمه وسلم أنه لما جاءه الطتقط يذ كر له شأن ما التقط قال له اعرف العفاص والوكاء وعرفها سنة فإن جاء صاحبها والا فشأنك بها 270) وكذلك ماروى عسن (1) لقطه أخذه من الأرض فهو ملقوط فهي اسم للمال الطقوط أب الوجود والق تر عليه ن فير قصد فشرها: ماوجد في موضع غير لولق من مال أوسفتص ضايع من مالكسه سقوط أو غفله وتموها لخير حري لمس برز ولا متع بقوته ولا مرف الواجد مالكه انظر:- النهاو 14) و وترشب اللا وس ماة ل ل وتهذب الأساء واللفات 128/2، والسغرب ) /242 ، والمطلع 282، والصاح 5712ه، ونتي المعاج 406/1 ،وش السته للمغوي9/4 30 2) سورة القصص آة 8 2) اخرجه الغارى ف صمهالفتح في كتاب الساقاة باب شرب الشاس والدواب ن الأنهار */46: وسلم في كتاب اللقطة 1346/3سد4 13
الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي