تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 427 مماني الشركة وارتفاع اللك والمطالبة والبار الشربك، وتد أجعت الامة طن آن الشريا ل الشفة( واخف فا سوق () وسفل الامام احمد بن حنهل عن هذا الحديت فقال ،هذا حديث منكر وقال : بح لم محدث به الا عبد الله وقد أنكره الناس طي: اتظر: كتاب اخلاف الحديث بحاشية الام ) /6 ، ومنتصر سنن امى ا17201211، وشح منتهن الارادات 435/2، ونصب الرامه)/124 (1) حك ابن المتذر؛ الا جماع في كتابيه، الا جماع والاقناع والخطاي في معالم السنن والمغو في شرح السنة ، والبغد ادي في رحمة الأمة وحكى القفال : حلاف ابن الأصم وابن طية، وحكى امن حجر ف الفتح وابن قدامه في السغني خلاف الأصم فن شبوت الشفة قال ابن قد اسه ولا تعلم أحدا حالف - معنيبرفي شموت الشفعسة إلا الأصم فإنه قال : لا تشبت الشفعة لأن في ذلك اضرارأها رباب الاملالل فان الشقرى إذا طم أته مؤ خذ منه إذا ابتاعه لم متبعه ومتقاعد الشريا عن الشراء فيستضر السالق، وهذا لمس بشيء لسخالفته الآشار الشابت والاجاع السنعقد قبله.

انظر : الاجساع لابن المتذرص 121، والإقناع 662/1 ، وصالم السن/16 وشح السنة للبغوي د/ 241 وحلمة الملاء 1631، وفشح الماري ) /436 ، ورحة الأسة ص178،والسختي 2

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٣٠