============================================================ 426 الو اذا قيل لكبما الأصل في الشفعة ، (1) فقل، السنة هن رسول الله صلى الله طيه وسلم وذلك ماروي عنه أنه قال واذا وتعت الحدور تلا شفعة 0(2 وساروى نه عليه السلام أنه قال الجار أحق بشفعته 270)، والشفعة لا تجب إلا بثلاعة (1) ف اللغة. مأخوذة من الشفع بمحغى الضم شفعت الشي ضسته أوالتقوسة والزيادة فالشافع يضم ما شفع فيمه الى تصببه كانه كان وترا فصار شفعا وفن الا صطلاح ، حق تللق قهري يشبت للشرماك القد عل الحادت لك بوض انظر: المغرب 448/1 ، والمطلع ص 278، والصباح التير 21271 والغاية الفسون 592/2 ومغني المتاج 696/2.
أخرجه الشافي فن سند 4/2 16-ه16 وأخرجه البغاري في صحممه في كتاب البموع باب مع الأرض والسدور والحرض شاعا فير مقسوم بلفظ فازا وقعت الحد ود وصرفت الطرق لاشف408/4 (2) أخرجه أبود اود والترمذي وامن ماجة والشافب أبو داود في كتاب البوع والا جارات باب في الشفعة متموه2893787/3 والترمذي في كتاب الأحكام باب صاجاء في الشفعة للغايب وقالي هذا ت ن فرعب ولا نعلم أحد روى هذا الحديت فيرعيد اللاى بسسن أبي سليان عن عطاء عن جابر وقد تكلم شعمة في عد اللاق من أي سليمان ن أجل هذا الحديث ، وعبد الملاى هوثقة مأمون عند أهل الحديت لانعلم أحدا تكلم فيه فير شعمة من أجل هذا الحديث 42/3 643-6 " وابن ماجة في كتاب الشفعة باب الشفعه مالجوار 33/2ه والشافعي فن السند ا/ه1 اوقال في كتاب اختلاف الحديث: وسمعنا بعض أهل العلسم مالحديث يقول بغاف الا يكون هذا الحديث محفوظا.