تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 377 اب ذكرن اأراد المى أو العرة أو اللران اذا قيل لك ماصفة من أراد الحج أو العمرة أو القران عقول. تجديد النمة واستعدار النفقة الطمية الحلال لأن الله تعالى قد أغير عمن أراد الخرج الن طاعته بالا ستعد ار ، ألا تراء تعال يقول ا( ولو أراد وا الخروج لأهد وا ل عدة)) (1) فأفاد نا بالاية فضل الا ستعد ار فاذ اعزم الرجل ع الاحرام (2) صلى ركمتين ودعا بما سنح له من الدعاء وسال في دعايه التوفيق والملاغ ، فإذا أراد أن يحرم قال ب اللهم اتي أريد الوج أو أريد العصسرة أو أريد القران (3) فسهل لي ذلك وأعتي عليه(4) ، ومشترط ان أراد الاشتراط وان لم مرد ترك الاشتراط ومقول أحرم لك شعري وشري وجسيع جواح جسد باها 1) سورة التوبة آية 46 .

2) أغتسل وتتظف وتطيب وتجرد من الحمط ولبس إزارا ورراء أبيضين انظر : الام 145/2 ، ومغتصر المزب 15.

(3) القران ان يرم بالحج والعمرة معا فتدرج أعمال العمرة في أعمال الحج وتد السقات والفعل فيكلن لها طواف واحد وسعن واحد وحلق واحد واحرام واحد انظر: الوجيز 114/1 والجوع 146/2، وكفاية الأخيار فى حل فاية الاختصار ص180 (4) ذكر النووي نموه في الأذكار ولم بعزه ص4 17.

) ذكرهالتوو فن الأز كار ولم مزه ص 174

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣٧٩