============================================================ 325 (( إن الصفا والمروة من شعائر الله)) (1) يعني من علامات الله (2) فجعلها علامات للقرب منه لأن الطاعات تقرب والمعاصي تبعد *ومعتى لا جناح لاضياى 1/52 وذلك أن الله تعالى فسح لنا أن نطوف عند ر الورور (4) وعند الافاضةه) والخطاب بالحج خطاب علو التراخي ليس على الفور والحجة في دلك آن الني صلق الله عليه وسلم حج بعد أن نزل عليه الف 1) سووة البقرة آية 158 ) الت جعلهاالله سبحاته لعياد ملا ومشعرا بدونه ند ه إما بالدعأ واما بالذ كر واما بارا2 ما فرض علمهم من العمل عند ها : انظر : تفسير ابن جرهر 44/2: (3) الجناح في اللغة الميل والمراد هناء الآثم وقد كانوا متحرجون من السعي بين الصفا والمروة إما لما كان فيها من أصنام كان أهل الباهلمة بطوفون من أجلها : أولأن قوما كانوا في الجاهلية لا يسعون بينها فلما جاء الاسلام تغوفسوا السعي كما كاتوا تخوفون في الجاهلية: انظر: الصحاح مادة جنح 1/ 360 ، وأحكام القرآن لا بن العربسي 4711 وتفسير القرطي / 182 وتفسبر ابن جرير 2 427 سحد4 وتفسير ابن كشير 19971 (4) ورد الماء أو البلد أشرف عليه أو وصل إليه، والمقصود طواف القدوم، السفرب 349/2 والصباح 15472 (5) مصدر أفاض وأفاض الحجاج : أبي أسرعوا في د فعهم من عرقة الى المزدلفة وأيضا رجعوا من منى إلى مكة يوم التحر: انقار: المعالع صء 20
الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي