============================================================ 274 بمعنى ماورد بمذكور النص، وقد اتفقت الأية طو معنى ماوجب بظاهر الكتاب وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذرك أنهم أجمعوا جممعا علس أن من فات الوقوف بعرفة فقد فاته المح (1)، فتبت فرف الوقوف بهذه الحجج: والحجة في الطواف والسعي قوله تمالى (( إن الصفا والمروة من شعائر اللسه فين ج الميت أو اعتمر فلا جناح طيه أن مطوف بهما)) (4) الآية. فأقاد نا مها الطواف والسي وذلك آن الحج فاعد تة الطواف مالبيت، وقد قاست الدلالة عل صحة ذرك بقوله تمالى (( ولمطوفوا بالميت العتيق)) (2) فشت فرض الطواف وقد قامت الدلالة علق شبوت فرض السعي بما ورد في النص في الآية وقد روي أيضا عن رسول الله صلق الله عليه وسلم أنه قال لأصحاب اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي 0(4) فثبت فرض السعي بذرك ، ومعنى قوله تعالى (1) انظر الإ جماع لابن النذرص64، والسفني 3/ 410 ، 2) سورة البقرة آية 158.
31) سورة الحج آية 029 ) أخرجه الشافعي قي السند 351/1-352، وأحد في سندء1/6 42 وابن خزيه في صحيحه /232-233" والطبراني فن الكبيرء 343/6 وقال الهيث فيه الثنى بن صالح فيه كلام 3/ 47 1س48 1 والد ارقطني في ستته /255، والبيهقي في سنته 98/5،والحاكم في الستدرك و قال ابن حبر: احتج اين المنذر بود يت صفية بنت شية هن ية بنت أب حسراة قالت: دخلت على رسول الله صلن الله عليه وسلم سع نسوة من قريش دار أبي حسين فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسق 0الن آن قالت وسعته مقول : وأسعوا فإن الله كتب عليمسم السعي *قال في إستاد * عمد الله من المؤل وفيه ضعف00 وذكر أن له طريقا أخرى في صحح ابن خزبه مفتصره وعند الطبراني كالأولن واذا انضمت الو الأولى قويت .. فتح الباري 494/2.