============================================================ 212 مق ذلك المراء فيا لا علم له *ه وقد قامت الدلالة س فمل رسول اللسه صلن الله عليه وسلم على فرض(1) الا حرام فثيت محكم التص عن الله تعالى وسنة نبيه طيه السلام ، والحجة في الوقوف اقاله تعال (( وأذان من الله ورسوله إلن الناس موم الحج الاكر)) (4) قلم مختلف أهل التأويل في منى ذلك أنه يوم عرفة، وقد قاست الدلالة من النص طس معنى ما اتفق علهة (1) عن عائشة رضي الله عنها قالت * كنت أطيب رسول الله صلن الله طيه وسلم لاحرامه حين همرم ولمله قبل آن مطوف بالبيت*.
أخر جه الهغاري في صحهده في كتاب الحج باب الطيب عند الإحرام ال3963 وسلم في كتاب الحج باب الطيب للعرم 2/ 846.
2) سورة التوبة آمة 3 () قلات اخطف العلاء في يوم الحج الأكبر ماهو ؟
فقيل: إن بوم الحج الاكبر يوم التهر روي ذلك عن علي واين عهاس وابن أب أوفى والمفيرة بن شعبه رض الله عنهم والنفي ومباهد وعكرمة والزهري وعمد الرحمن بن أسلم ونقل ذلك عن الا ام مالك والشافعي وأحد ونقل عن مباهد أن الحج الاكبر القران والأصفر المرة.
قل ن سفبان الشوري وسيد ن بر وباهد ومد ن سرن وعبد الله بن الحارت من توفل وطاووس وأبي حنيفة أنه موم عرفه وتقل عن سعيد بن المب أنه قال : أسه اليوم التاي من الهر (