تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 252 واذا طهرت في بعض الموم أسكت عن الطمام والشراب في باقي بوسها، وكذلك الريض إذا وجد خفة وقوة أساق عن الطام والشراب في بقية بومه وكذلك المسا فر إذا دخل المصر قنوى المقام أسك عن الطعام والشراب باقي بومه، ومن وجب عليه القضاء فهو بالخبار بين أن مقضي متتابما ومين أن مقضيه متفرقا) وستة الصوم ثلاث ر خصال سرعة الإفطار، وتأغير 1154 السحور، والكف عن المآثم، والحجة في ذلك قول التبي صلى الله عطيمه وسلم به ثتان من خلال النبوء سرعة الاقطار وتأخير السموره) وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال نمن صام فلا مرفت: (11 و.

(1) والستحب عند الشافيه التتابسع في القضاء انظر: الشفيه ص 67 واوع 111-331 (2) لم أجده بهذا اللفظ وأخرجه الممهقي في سنته بلفظ إنا معاشر الأنبياء أمرتا أن تعجل أفطارتا ونؤ خر سحورتا*.

ارماين كلاها فف سنن الب 12، وسق ترهج ديث ثلات من خلال الشبوه فن صه 23 0 (2) أخر جه البخارى وسلم بتموه، صوح البخارى شه الطت حاب الصوم باب هل بقول اني صائم إذا شتم4 /112 و سلم من حديث طويل في كتاب الصيام باب قضل الصمام 802/2

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣٥٤