============================================================ 217 القيام أن صلاته باطله (1 .
فاذا قبل للدتعا الحجة في التوجه إلن الكمية تقول: ماقال تعان التبيه 124 صلن الله عليه وسلم (( قد نرى تقلب وجهك في السماء ظنوليتاد قبلة رضاها فول وجهك شطر السبد الحرام وحيث اكتتم فولوا وجوهكم شطره)) (2) عقول نعوه (3) وأجمت الأمة ط امباب فرض التوجه (4) وهذا مع العلم با (1) قال ابن عبد البر فني التسهيد: ((وفرض القيام في الصلاة الكتوبة قابت من وجهين أحد هما راجماع الأبه كافة عن كافة في العصلي فريضة وحده أو كان راماسا أنه لا شجزهه صلاته إذا قدر طو القيام فيها وصل قادا5 وقال النووى : في المجموع القمام في الفرائض فرض بالا جماع لا تصح الصلاة من القاد رطيه إلا ه)اء وقال الد شقي في رحمة الأية واتفقوا على أن القيام فرض في الصلاة السفروضه عطق القار رمتى تركه مع القدرة لم تصح صلات: 221 والوع 122 ووه الأةص30 (2) سورة البقرة آية )4 01 (3) انظر تفسير امن جرير 21/4 (4) انظر : تفسير القرطي 160/2 وبدامة المجتهد 111/1 والجوع 3/ 128، ورحمة الأمةص 1)، ومراتب الاجاع