تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 216 فاذا قيل لك : ما الحجة في القيام؟ تقول : ماقاله تصالن ((الذين مذ كرين الله قياط وقعورا وط جنوهم)1) الامه، فأفار تا بذلك أحوال الصل ى فحال القيام مع القوة والا مكان ، وحال القعور ع العجز والماهة وهي : الزمائ وحال الاضطباع مع السرض وعدم الا ستطاء(()، وقال في مودع آخر (( وقوموا لله قانتين)]) ، وقال : (1 ما مرم اقنتي لرمك واسجسدى))(15، معناه أطملي القيام لرياى (11، واتفقت الأمة في المصلي جالسا وهو يطمق (1) ورة آل عمران آيه 191 (2) زمن الشخص (زضا) و( زمانه) فهو ( زن) من ماب تمب وهو سرض دم زنا طولا. المصباح 256/1 (3) قيل ان الأية في الريض تغطف أحواله بحسب استطاعته ونسب هذا القول لن وابن سمود وامن باس رضى الله عهم وقال امن جر بر ف نمنى الابة، ن بذلن قياما فى صلاتهم وتمود ا فى ششهدهم وفى فمر صلاشهم وعلن جتوهم نماما وقال ابن المري: الصحرح أنها عامة فى كل ذكر.

انظر: أحكام القرآن لا بن الحر 4/1 20ه 30، وتفسير القرطي 211 وفسير ابن جرر )/ 210 ووالبمر الحيط 138/3حة 13 وزار السير /27 4) سورة البقرة آية 238.

(5) سورة ال عمرات آية 43 0 (6) انظر تفسير القرطبي /84

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٢١٩