تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هيبته، ويركب الحمار عُرْيًا، والبعير مخطومًا بالليف، وكان قليل الضحك لا يمازح أحدًا، وكان نقش خاتمه: كفى بالموت واعظًا يا عمر .. ».

إسلامه - رضي الله عنه -

*أسلم عمر - رضي الله عنه - في السنة السادسة من البعثة النبوية، وكان عمره سبعًا وعشرين سنة، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرج في عدة سرايا، وكان أميرًا على بعضها، وكان ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أحد السابقين الأولين، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الخلفاء الراشدين، وأحد أصهار النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأحد كبار علماء الصحابة وزهادهم.

*اعتبر إسلامه - رضي الله عنه - بمثابة بداية مرحلة جديدة من مراحل الدعوة، ولذلك قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.

*وجاء إسلامه - رضي الله عنه - بسبب دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - فعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب» وكان أحبهما إليه عمر [رواه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح].

عمر بن الخطاب رضي الله عنه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر بن الخطاب رضي الله عنهص ٣