تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبصرة، والأهواز، وفارس، ونهاوند، وهمذان، والري، وقومس، وخراسان، وإصطخر، وأصبهان، والسوس، ومرو، ونيسابور، وجرجان، وأذربيجان وغير ذلك. وقطعت جيوشه نهر جيحون مرارًا (1).

ثناء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

*عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: وضع عمر على سريره - بعد طعنه - فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي، فإذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك. وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أني كثيرا أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» [متفق عليه].

ومما يدل كذلك على محبة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - له وتعظيمه إياه أنه زوجه ابنته أم كلثوم، وهي ابنة فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطبها من علي - رضي الله عنه -، فزوجه إياها فأصدقها عمر أربعين ألفا، فولدت له زيدًا ورقية - رضي الله عنهم - أجمعين.

(1) ترتيب وتهذيب البداية والنهاية ص (8، 9).

عمر بن الخطاب رضي الله عنه · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمر بن الخطاب رضي الله عنهص ١١