تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعقب على هذا القصص بمثل يضربه لهوان القوى المرصودة في طريق دعوة اللّه،وهي مهما علت واستطالت «كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً.وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ». (1)

- - - - - - - - - - - - -

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 3467]

توجيهاتٌ قرآنيةٌ لأصحابِ الدَّعوةِ · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توجيهاتٌ قرآنيةٌ لأصحابِ الدَّعوةِص ١١٦