-Pub. De l’H.E.M. XLV II
-Dan, Histoire de barbarie et de ses corsaires. Paris, 1937.
...
بين مرتيل وباب سبتة أعظم كورنيش
(شريط عمراني ساحلي)
في القارة الافريقية
... يبدأ هذا الشريط بمرتيل وينتهي بآخر شاطئ سبتة الغربي قبل احتلالها وينتهي اليوم بباب سبتة او الفنيدق وهو عبارة عن كورنيش اي شريط عمراني ساحلي اقيمت على طوله اليوم مجمعات سكنية ومصطافات ومرافئ سياحية وفنادق مثل قبيلة والريستينكة وامين وباهية اسميرو المينا وقصر الرمال تتخللها مدينة (المضيق).
... (بحر الرملة) يقع جنوبي مضيق جبل طارق بين سبتة وقصر المجاز تحف سواحله رمال كثيرة ويكثر فيه المرجان وترابط السفن في مامن من الرياح في ميناء سبتة او (حفرة عتار) وخليج بليونش. (البكري، وصف افريقيا الشمالية، ترجمة دوسلان الجزائر ص 203 عام 1913).
... (باب سبتة) مركز مرور بين سبتة المحتلة و الفنيدق الذي اصبح اليوم مدينة تكاثر سكانها بسبب ازدهار التجارة مع سبتة وقد اقيمت فيها عمارات ودكاكين وجامع كبير ومساجد صغرى (حتى داخل الاسواق) وزوايا منها زاويتان تجانيتان وتمتد اليوم عماراتها على طول الطريق المؤدبة في مناظر خلابة عبر (بحر الرملة) الى القصر الكبير وطنجة.
... ويظهر ان (الفنيدق) كانت مركزا اقتصاديا منذ عهد الموحدين لوقوعها قرب
مرسى سبتة وقد عثر فيها اخيرا على 791 قطعة نقدية ذهبية واخرى فضية 8 في مكان يدعى دوار المرجة .
... ويمتد من مرتيل الى واد لو بحدود غمارة شاطئ يبدأ بأمسا تم (تمرابطت) ثم لمرثوب ثم وتستام حيث استقرت سلالة اندلسية منها العلامة المرير وهي قبيلة بني سعيد ثم شاطئ مراميا.