o أبا مسهر سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين، صموت واع، وناطق عارف. وقال سعيد بن عبد العزيز: من أحسن فليرج الثواب، ومن اساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزا بغير حق، أورثه الله ذلا بحق، ومن جمع مالا بظلم، أورثه الله فقرا بغير ظلم 36\ 8
o قال رياح القيسي: لي نيف وأربعون ذنبا، قد استغفرت لكل ذنب مئة ألف مرة 174\ 8
o وقيل لسليمان الخواص: قد شكوك أنك تمر ولا تسلم؟ قال: والله ما ذاك لفضل أراه عندي، ولكني شبه الحش إذا ثورته ثار، وإذا جلست مع الناس جاء مني ما أريد وما لا أريد. ويقال: إن سعيد بن عبد العزيز زار الخواص ليلة في بيته ببيروت فرآه في الظلمة؟ فقال: ظلمة القبر أشد، فأعطاه دراهم فردها. وقال: أكره أن أعود نفسي مثل دراهمك، فمن لي بمثلها إذا احتجت، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال: دعوه فلو كان في السلف لكان علامة 179\ 8
o أخبرنا أبي قال: كان شريك لا يجلس للحكم حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ، ثم يصلي ركعتين، ثم يخرج رقعه فينظر فيها، ثم يدعو بالخصوم، فقيل لابنه عن الرقعه؟ فأخرجها إلينا فإذا فيها: يا شريك اذكر الصراط وحدته، يا شريك أذكر الموقف بين يدي الله تعالى 216\ 8
o ابن السماك وهو القائل: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع ضر. قيل وعظ مرة فقال: يا أمير المؤمنين إن لك بين يدي الله مقاما، وإنه لك من مقامك منصرفا، فانظر الى أين تكون؟ فبكى الرشيد كثيرا. قيل دخل ابن السماك على رئيس في شفاعة لفقير فقال: إني أتيتك في حاجة، والطالب والمعطي عزيز إن قضيت الحاجة، ذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عز البذل عن ذل المنع، وعز النجح على ذل الرد. وعنه قال: همة العاقل في النجاة والهرب، وهمة الأحمق في اللهو والطرب، عجبا لعين تلذ بالرقاد وملك الموت معها على الوساد، حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة، حتى كأن النفوس عليها واقفة، والعيون ناظرة